التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

[8]

14-11-2010 في هذا اليوم و في هذا المكان ، التقيتُ ب أختٍ لي فقط لو كان الوقتُ يتسع للكثير .. عزائي الوحيد أننا كنّا سويّة ولو لدقائق و القلمُ الذي بيننا يشهدُ لجمال هذا اليوم..

1432 هِجريّة

قد نودعُ أشيائاً و ننصبُ أخرى بين يومٍ و آخر ، لكن اليوم نودعُ كل ما ودعناهُ في تلك الأيام مع قرار بالنسيان و ننصبُ الاستمرار لأشياء جديدة و أكثرُ استحقاقاً من القديمة .. * عَامُ خَـيرٍ على الجَميع : )

روحُ الأرض

" نستوحي من خضرتها ما يعيدُ إلى يباسنا شيئاً من الحيويّة و إلى مواتنا بعض الوخز الذي يوقظ " * جَمال محمّد إبراهيم / نقطة التّلاشي ( الكاتب قصَد تونس و خضرتها ، لكن ما أقصده أنا خضرة الأرض " الطّبيعة " أينما كانت )

ربيعُ الشّتاء ]

الأرجوحة توقفت عن الاهتزاز و زمانُ عمري يمضي .. جدائلُ شعري التي صنعتُ بها حبلاً امتطي فيه أرجوحتي، اشتد وتره فتوقفت و كنتُ كما هي لم أكن أدركُ أن ثلجَ السّماء س يجتازُ أيامي و يجعلها باردةً هكذا النّجومُ تلمعُ من هذه القطعة، وَضاءة .. يدي تنجذبُ نحوها من قال إننا لا نطولُ نجومَ السّماء ؟ تحليقةٌ أخرى و ... و أحلق فمَا الأيامُ إلا أرجوحةٌ نمتطي بها الحياة .. و أعلنتها السّماءُ قبلاً .. ببساطة الآن .. !

وَ عيدٌ آخر..

في العيد شيء مُختلف .. شيء جميل ، جديد و حَياة .. في العيدِ تكونُ الأفراحُ مُقدمّة بعيدةً عن أن لا تكون إلا هي في العيد و مَا فيه جَمـالٌ و هِبةٌ في هذا العيدِ بالذات أشعرُ بشيء لم أشعرهُ من قبل من السكينة و فيه أحلقُ .. فحتماً إنني أشعرُ بالعيد لا بشيء آخر .. ، بدأتُه بصلاةِ العيد .. و أهل و أصدقاء ثمّ لا شيء آخر .. تمنيّتُ اثنين حجاً مُقبلا و عهدُ حيَاة.. و أنتم عيدُكم ؟ شعوركم ؟ أمانيكم؟ أضحى 1431

نَسيمٌ ماطر..

المطر البحـر .. و أنا صورةٌ لم تكتمل .. ينقصها أنتِ.. فما من يومٍ يكونُ به ذاتُ النسيم إلا و ذكراكِ حضرت.. فعودي أنتِ لا أكثر..

[7]

يا فرحاً ملأ الكونَ ببشراه يا قلباً نابضاً بالأرواح اليوم ينبسط الورد جسراً للحياة و تصوغ الشّمسُ حُلّاً ل عصفورٍ سكنَ بيتهُ ملكاً .. مُباركٌ يوم زفافكِ يا سميّة .. * تعلمين أنّ ما في قلبي أكبرُ من أن تذرفه حروفي لكن .. !