التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شُبّاك

إنذارٌ بـ " الحياة "

، صباحُ عام جديد، و أمنياتٌ / أحلامٌ ترتفعُ في نُفاخةٍ هوائّة ، لتملأ السّماء سحاباً، فعلّها تمطرُ و تعمر الأرض بتحقيقَها .. صباحُ أرواحٍ مُشرقة بدفنِ الماضي بين أحضان التّراب معلنةً أملاً بحياةٍ جديدة صباحٌ معطرٌ بثقةٍ بالله طريقهُ الإخلاص.. و صباحُ حياة ، تمرُ علينا كثيرٌ من الأيام التي تنعشُ أرواحنا من جديد ك " يوم الميلاد " فلكلٍ يومٌ بدء فيه يتنفسُ الهواء، و لكلٍ يوم مختلف لعامٍ جديد .. لكن تبقى بداية السّنة التي تحملُ رقم ( 1-1 ) يوماً فاصلاً في حياة الجميع و قد يكون هذا اليوم لصناعة أحلامٍ تجمعُ الأمّة لا فرداً واحداً كـيومه الخاص الأحلامُ لا تعني التخطيط .. لكن قد يكونُ هدفاً.. و أخيراً، الحياة لا تنتظر ، و دائماً ما تعد أرواحنا عداً تنازلياً لكن تبقى الحياة فسحة للحياة .. * تمنيتُ أن أفعل أشياء كثيرة قبل هذه هُنا أقلها تغيير هيئة و منظر هذه المدونة .. لكن لم أجد الفرصة لذلك، ربما تكون عن قريب هُدى بداية 2011

1432 هِجريّة

قد نودعُ أشيائاً و ننصبُ أخرى بين يومٍ و آخر ، لكن اليوم نودعُ كل ما ودعناهُ في تلك الأيام مع قرار بالنسيان و ننصبُ الاستمرار لأشياء جديدة و أكثرُ استحقاقاً من القديمة .. * عَامُ خَـيرٍ على الجَميع : )

ربيعُ الشّتاء ]

الأرجوحة توقفت عن الاهتزاز و زمانُ عمري يمضي .. جدائلُ شعري التي صنعتُ بها حبلاً امتطي فيه أرجوحتي، اشتد وتره فتوقفت و كنتُ كما هي لم أكن أدركُ أن ثلجَ السّماء س يجتازُ أيامي و يجعلها باردةً هكذا النّجومُ تلمعُ من هذه القطعة، وَضاءة .. يدي تنجذبُ نحوها من قال إننا لا نطولُ نجومَ السّماء ؟ تحليقةٌ أخرى و ... و أحلق فمَا الأيامُ إلا أرجوحةٌ نمتطي بها الحياة .. و أعلنتها السّماءُ قبلاً .. ببساطة الآن .. !

وَ عيدٌ آخر..

في العيد شيء مُختلف .. شيء جميل ، جديد و حَياة .. في العيدِ تكونُ الأفراحُ مُقدمّة بعيدةً عن أن لا تكون إلا هي في العيد و مَا فيه جَمـالٌ و هِبةٌ في هذا العيدِ بالذات أشعرُ بشيء لم أشعرهُ من قبل من السكينة و فيه أحلقُ .. فحتماً إنني أشعرُ بالعيد لا بشيء آخر .. ، بدأتُه بصلاةِ العيد .. و أهل و أصدقاء ثمّ لا شيء آخر .. تمنيّتُ اثنين حجاً مُقبلا و عهدُ حيَاة.. و أنتم عيدُكم ؟ شعوركم ؟ أمانيكم؟ أضحى 1431

نَسيمٌ ماطر..

المطر البحـر .. و أنا صورةٌ لم تكتمل .. ينقصها أنتِ.. فما من يومٍ يكونُ به ذاتُ النسيم إلا و ذكراكِ حضرت.. فعودي أنتِ لا أكثر..

في البَحر ..

رفيقي .. هل حقاً علينا أن نتنازل عن أحد أصدقائنا لنكسب آخر؟ ومَاذا إن كان الفقدُ متتالياً ! قيل " البعيد عن العين، بعيد عن القلب " حاولتُ تصديقَ ذلك .. حاولتُ جاهدةً التمسك بشيء كهذا لكن لا جدوى .. لأنّ من نحملهُ بقلبونا تتلهفُ أعيننا لرؤيته وإن طال الزمن .. من نحبه لا نحبه لمجرد أن نراه ! نحبه لأنه هو ذاته .. و لأنه هو و روحه التصقت بأروحنا .. و إلا ما كان الحبُ حباً و الدّعاء وصالاً شفافاً بيننا .. هل من شيء أقسى من أن لا يدعي لك أخوك بعد فراقه " حياً أ و ميتاً " ! ، أحبُ دائماً الاحتفاظَ بعددٍ كثيرِ من القلوب لكن ليسَ أحبّ علي من نبقى " أحبةً " حتى نلتقي " أحبة " تحت ظلّ عرشِ الرحمن مازلتُ أشتاق ..

هِجرة

أشعرُ بأنني بعيدةٌ كنت، بعيدةٌ جداً لدرجة أنّ الغبار تمكّنَ من التّراكمِ هُنا عذري الوحيدُ في هذا أنّ جهازي أصابتهُ وعكة صحيّة فاضررتُ للمغيب و البعدِ قليلاً / كثيراً ! أما ما يجعلني أصوغ هذه الحكاية هو الأكثر أهميّة و هو أنني س أرحلُ مُهاجرةً إلى الرّحمن تاركتةً حقيبة أيّامي السّابقة تنحدر من نافذة الطّائرة .. ل أكونَ أقربُ و أقرب لنفسي أكثر .. ها أنا بدأتُ أحلّقُ في السّماء و جناحَ الطّائرة هي جناحيّ أنا إنني مُحلّقةً حقّاً ك الطّيور المهاجرة .. و العَفـو من الجَميع و من نفسي

طعمٌ مُختلف

أتمنى لو أني امتلكُ قوّةً ل رفعها و التّحليق بأختي عالياً .. فقط، الفرحة لا تسعني ل أيّ شيء آخر سوى الفرح و الفرح فقط .. مُبارك يا أختي تخرّجك و مُباركةٌ لنا أنتِ ..

أقطعةٌ منها أنا فعلاً؟

أتساءلُ دائماً كيف يمكننا تضميد جراح هذه البقعة الطّاهرة؟ و أتساءلُ أكثر، هل تراني س أرى النّصرَ الموعود قبلَ رحيلي / موتي على الأقل ؟ " أرجو ذلكَ بشدّة، و أتمنى أن تكونَ لي يد بذلك " وأما نفسي لا تردُّ إلاّ ب، أحقاً قطعةٌ منها أنا فعلاً؟

رقائق

سرّح قواربَ قلبك و دع اصحبها يقرؤون رسائلُكَ إليهم قبل أن تذوبَ في قلبك فمَا عادَ الزّمن الذي نحمله ينتظر أكثر ، حينَ ندّقُ التّفاصيل لا يُساعدُنا على ذلك إلّا التأنّي لأنّ الأشياء الصّغيرة لا تُتقنُ إلاّ بِه

أشدُّ بياضاً

كيفَ للإنسانِ أن يكون بعدَ وفاة من تعودَ على رؤيته؟ و هل لا يكونُ حزناً إن لم نذرف دمعةً بعدَ فُراقه ؟ أم إنّ الأحزان لا يستدلُ عليها بحرارة المقل و ارتجافِ الثغور؟! هكذا كان الحزنُ المُطمئنُ و الفرحُ الحزين .. بعدَ رحيلكَ يا مُحمّد ثمانية و عشرون سنةً أكملتَ سنةً بعدها و أنتَ في ثوبكَ الأزرق المُغطى ببياضِ المَشفى تركتنا دونَ أن تنبس بحرف من 164 يوماً منذُ السابعِ من أبريل لهذا العام (2010) قبيلَ المغربِ و بعد دفن جارنا الثمانيني تأخرَ الدّفن إجباراً إلى بعد عصر اليوم الذي بعده / يوم الخميس تركتنا في هذه الأرض بحفرةٍ صغيرة تحتَ رمالها تحملُ رقم " 2357" كُلّ شيء يبشر .. و كلّ الأمور مُطمئنة - بإذن الله- و لا نزكي على الله أحداً رحمك الله يا أخي رحمك الله يا مُحمّد

وَرقة ..

كل الأوقات عصَافيرٌ تحلق و كلّ الأشياء زائلة/ تتبدل .. إلاّ مَا في قلبي ..! ، الأوراق الذّابلة تكثرُ في الخريف و الخضراء في الرّبيع أمّا أوراقي فتتاكثر كلّ يوم دون اكتراثٍ للفصول ! ، البياض ، أكثرُ نقاءً أكثرُ ألماً و أشدُّ حزناً حكايها لا تُفارقنا و تكثر.. ألهذا أصبحت الأرضّية زرقَاء و الستائر؟ ل يبقى البياض نقيّاً فقط .. ، زَهرة أيّامي اسقيها يا أمي .. بعطرك لكن أتكفيكِ باقة تُكررك؟ ، تَبدلت الأشياء .. وَ مَطـر، تَغيّرت الزّهور، و أنا.. بقيتُ برائحته ! ...

القليلُ الكثير ..

كثيرٌ ما ألجُ هُنا رغبة في الحديث و الكتابة .. لكن ما إنّ أبدء حتى أشعرُ بأنّ هُناك ما يمنعني لفعلِ ذلك ! و إنّ كانت الرغبة أشدُ إلحاحاً فيأتي ما يشغلني .. حتى الآن، ليست كُل الأسبابِ مبررات .. و إلّا لمَ كنتُ هُنا الآن.. و أرجو أن أعودُ بـ ... أكثرَ من الآن رغمَ أنّي أشعرُ أنني أتعلمُ المَشي من جديد ! الصّورة لـ WildWinyan

،| يا تُرى هل أستحقّها ؟

لا أدري كم عدد الحروف التي يجبُ عليّ أن أهمسَ بها ك تقديم أو افتتاح هذه الصّفحة ! لكنني حتماً لن أُجيدها .. فما بنفسي أحقًّ أنّ يبقى حتى أرى إلى أينَ سأصل .. رغمَ ذلك ، أُ باركُ ل نفسي هذا (f) الصّورة ل : xxkiriku