التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف بَريدٌ مُنقطع

رُمَانُ السّماء

{ البِدءُ انتهاء: تجَمدّ الدّمع على ضوء اشارة العبور الحَمراء ازداد الصّقيع زميرُ السيّاراتِ يعلو صريخ المّارة يتردد و أنا؟  غير مشبعٍ بك ! أقتاتُ الصّدى مُرسلاً لفافة هاجسي    لمَ يبقى أيّ فيٍّ ألتحفُ به تصطكُ الأفكار سراباً   كعتمِ الليل ! لا أرى.. واسمع وقعَ الأسنان كحبّات ثلجٍ دونَ حياة حتّى تمتماتُ الخفقاتِ التّي لا تتجاوزُ انتفاخَ القصّبة الهوائيّة عيونك التي لم أرها جيداً تُترجمُ لي كُلَّ تَضارب الشيفرات .. المشبعة بقوسِ سؤالٍ لم يقطعه وَترَ البدءِ للانتهاء ! هُنا غُيّبت   أعدُ حَجرَ النفق الذي تهاوينا منه   تماماً بعدَ آخر نافذةٍ استلمت حُريّتنا مُقابل الحَيرة إلى رحلةٍ "....." بلا هويّة .. مجهولة! بقيّتُ انتفض على السّطح عندَ آخرُ فضّة و ذرةِ أوكسيجين عندَ الانتهاء ..!   وحده الاختناق يتسربُ من عمق الحياة ممتداً إلى أعلى   مغتصباً نقَاوةَ الهَواء فالتاً ما بقيّ حيّا   لكنه يتمددُ أكثر و يتمادى على إيقاع التّخبط ...

كثيراً.. بلا مُبالغة!

عَادَ الجّو يستردَّ حَرارته.. لم يكن يوماً بارداً لكن أن تتعودَ على القيظ و تأتي أيامٌ تتلبدُ فيه الغيوم لتَسترُ بعضَ أشعتها الخَجلة من كثرةِ إعراضِ النّاسِ عنها، و نفحةُ هَواءٍ تُذكرنا بالأشجارِ التي تبلعُ ما بقي من مِاءٍ في جذورها عَطشاً..   أمّا نحن فنتذكرُ بلادةُ أوردتنا و عظامنا التي تضعف  عندها،  هذه الأشياء وحدها ما يُشعرنا بالبرد! لم اعتد أن أشكو تجَمدُ أطرافي و اصطكاكَ أسناني- لم يحدث هَذا كثيراً من قبل في الحَقيقة- وها أ نا أفعل لأنني لم أكن أعلم أنّ الأشواقَ أيضاً تَجعلُنا نرتجفُ صقيعاً في أوّجِ الحنين /الصّيف وَ تجمدُّ الدّمَ في أجسادنا! رسَائلي تصرخُ حينَ أضعها في دُرجيّ الذي ما عَادَ يُغلق لامتلاء الأوراقِ فيه لا أدري ماَ أفعلُ بها.. فإرسالها وحيدةً دونَ جَواب يمزقها ألماً.. تظنُّ أنها عديمةَ الجَدوى تتضاربُ الحَروف المكتوبة على الدّمعة السّاقطة عليها حتّى تختفي انتحاراً  لم ترد يوماً إلاّ أن تُقرأ باهتمام أن توصلِ ما خُلقت لأجله ..  لكنّها أصبحت يائسة و وَحيدة جداً فلا تلم نفسك إنّ لم تُحتويها.. مَازالت هُناكَ أشياء ...

عَاصفة؟

مَازلتُ أبحثُ عنكَ و اتفقدُ رسائلي باستمرار  علّكَ تُفاجئني بحضورٍ مُفاجئ أو رسالة شوقٍ وَ وصل حَتى الآن لم أجدُ غيرَ وحدتي التي تُعاشرني  وحنينٌ يبتعثُ إليكَ في كُلّ مرةٍ أظنّ أنني تأقلمتُ على غيابك .. مجدداً أبذلُ ما أستطيع حتّى لا أُراسكَ بشيء..  من يدري حتّى متى استمرُ في ذلك ؟!

خَوف الجَمال !

- " مَابقي غيَرُ جُرحين، إحداهُما يُحيني مرةً أخرى و الآخرُ يَسرقُ منّيّ روّحي فلم يتبقى من حيَاتي سواهما ! " * تركت هذه الكلمة وفستانها الأسود الأسود الذي أخطّهُ لها لعَشاء الليلة - " يَا زَهرة العُمرِالرّغيد ،أترحلينَ عنيّ و لم نَمضي حتى ليلة واحدةً سويّة؟ قلتِ لم يتبقى لكِ سوى جُرحين و أنا جَريحُكِ  اليوم و حَبيبُك دائماً .. "

إلى : الصّعداء

إلى : الصّعداء .. أرهقتني يا حبيبتي .. بحثتُ عنكِ ليل نهار .. انتظرتُكِ تخرجينَ بينَ التتّيه و العتّمة عليّ أواجهُ أحداهما ..  لكنك لم تأتي  أنتظرتُكِ أكثر من أيّ وقتٍ مضى حينَ بقيتُ في عُزلتي  قلتُ ربما تَخجلينَ أن تأتيّ مُفاجأة أمامَ النّاس أو أنّكِ ترغبينَ بالاختلاء لحظةً كهديّةِ يومَ ميلادٍ منَسيتهُ و وَجدتُهُ حينَ أردتُ تخبئة وجهيّ المُتعب في ثنايا السرير .. لكنكِ أيضاً لم تأتي ! لم يحنّ قلبُكِ عليّ .. لم تُحاولي أن تسئلي عني .. تقصدينَ الجميعَ سواي و تُحبينَ أن يَضمونكِ أكثر ..  رغمَ ذلك لا تتأخرينَ على الآخر ..  لماذا تتركيني أنا إذاً؟ أمّا وعدتُكِ بأنّ أأرِّخَكِ في أيّاميّ القادمة ؟ أما جهزتُ لكِ حَياةً مريحةً لكِ من العملِ معي ثانة ؟ ألهذه الدّرجة تُحبين العمل وتخشين من فقدانه بَعدي؟ لا أستطيعُ أن أعطيك عهداً جديداً فوقَ القديم ينصُّ على خلافه ! سأحاول فقط سأحاولُ البحثَ عن اتفاقيّة جديدة ..  تُرضيكِ ووترضيني علّكِ تأتين لي من بين عينيّ .. و تحلّ السّكينة .. من يدري؟ أتعجبُ من اهتمامي بقدومكِ و...