التخطي إلى المحتوى الرئيسي

[4]













آخرُ المُهنئين ؟
قد يكونُ ذلكَ حقّاً، و تحسبيني ضيعتُ طريقاً أعرفهُ حقّ المعرفة ..
لكن حتماً أبقى" وَ ختامُها مِسك " أتعتبرينَ ذلكَ أيضاً و تعذري ذاكرتي المشوشة ؟
آلمِسكُ يفقدُ رائحته إن طالَ طريقه ؟ لا أظنّ ذلك !
لذلك يبقى وقعُ كلماتي لهُ مكاناً ولهُ عذوبته التّي تستحقي أن تتذوقيها
أمُباركٌ يا . . . ؟
و هلّ ل غيرِ الفرحِ محلٌ آخر غيرَ الصّلواتِ التّي نتلوها ؟
المِسكُ مختلف عن بقيّة العطور .. لكن يبقى من أصنافه
لذلك لابدّ أن أشبهَ الجميع و أقول مُباركٌ حقّاً يا رَفيقة ..
و س أأجلُ البقيّة حتّى حين
حينَ الاستقرار
حينَ السَعادة
و حينَ حزنُ بعدك أيضاً !
و لتبقيّ أنتِ الجميلة و أنتِ حسناء ليلتكِ و يومكِ الذي سيطول أيّاماً ..



* بيضاء لـ قلبكِ ..
يُفترض أن تكون يومَ الأربعاء
30-6-2010

تعليقات

‏قال إِسْـراء
بارك الله لها ..

و أتم الله على خير

أدامكِ الله بقربها 3>
سعيدةٌ بوجودكِ بقدرِ الحبّ الذي امتلكتهُ هي في هذا اليوم !

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أميرات منسيّات

الرّواية: أميرات منسيّات المؤلف: مُتيّم جَمال نبذة: سيرة حَياة أشهر سيدتين في العصر الأموي مُنذ فترةٍ طويلة لم أكتب عن كِتاب في مُدونتي، و ها أنا أكتب عن هذه الرّواية التي كتبتُ عنها سابقاً " أنّ قلب لم يخفق منذُ زمنٍ لكتاب"قد تكون جُملتي ضخمة على أن تُقال على رواية ! لكنها الحقيقة و ربما يعودُ ذلك للفترة الزمنيّة الطويلة في مُحاولاتي للحصول عليها أو أنّهُ مُرتبط بكل من الأشكال بمُتابعتة المؤلف على "twitter" الخاص به، لكن هذا لا يَهم بقدر ما همّني المَحتوى و العصر الزّمني/ التاريخي له  لطالما تمنيتُ أن يكونَ في هذه الدّنيا من يَنقل لنا قصص الأنبياء و العُصور السّابقة و حتّى سيرة مُحمّد عليه السّلام على هذه النّوعية الأقرب للقصّة التّي تُساعدك بالانغماس في التّفاصيل و تحفّز الخيال و كأنّ ما حَصل يحصل أمامه المصداقية و المَصادر جميعها ستجث القارئ حتماً للبحث و المراجعة في أشياء إمّا التفت لها جديداً أو مفتاح حصل عليّه لم يعثر عليه في مَتاهات الدّنيا هذه الرّواية حتماً فعلت ما فعلته !  ممتلئة بالمَفاتيح ، بالأفكار و الحقائق التّي غُيّبت بجهلِ الاستسلا...

انجراف ظل

كانت الحافة تعني كُل شيء؛ حين التقينا  كنت أحاول الصمود على الحافة  وحين أحببتك دائمًا .. أحببتك وأنا على الحافة  أحكمت قبضتك على يدي حينها.. مضينا.. والحافة تترنح تحتنا زاولنا المضيّ وكأن الحافة لم تكن لم يكن الإنقاذ ولا المساعدة تعني أحدًا فينا! أتلفت، وأنظر إلى كفيّ! لم تكن هنا أي يدٍ..  لم تكن قبضتك المحكمة لم يكن أحد..  لم أجد شيء لك سوى ظل ظلك الذي  يهيم بالرحيل وأنا أتأمله من على الحافة ...  يترنح ملتفتًا.. ولا يسمع صدى .. لم أكن أدرك أبدًا أننا كنا نتجرع الهاوية كل هذا الوقت!! هدى داود حسن، في جرفٍ ما!

معالم الضياع

وخطوط كفي كانت خارطتي.. ومن شدة العرق مُحيت دلائلها.. تخلت هي الأخرى عني.. وأصبحت فارغة تماماً بلا معالم.. بلا بصمات.. كقبوٍ لم يسكن بعد... أو كقبوٍ عفنٍ فرّ ساكنه منذ زمنٍ بعيد لاتطرق الباب.. فليس هنا يد لتفتحه