التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزح




أُخطفيني يا أميّ من هذه الأيام ..
ألقميني حبُّكِ و أبعديني عنها أكثر

الحياةُ يا أميّ واقعٌ حزين يقتُل الأحلام
لم يعدُ فيها شيئاً جميلاً سوى الأغاني في الصّباح
و رقصةٌ أخيرةٌ قبل النوم !

قد نداري بها أوجاعنا المرّة لكنّها ستبقى أجمل الأحزان .. و أطيّب ذكرى نضحكُ لها ..

مازلتُ أذكرُ مسائي البائس .. مساء انشقاق القمر
كان مكتملاً يا أميّ ما الذي حلّ بهِ حين النداء ؟!

كانَ قلبيّ متعرقاً .. أوراقيّ ممتلئة لكن دمعيّ جافٌ جداً ..

لماذا تختفي الدموع و هي أكثرُ الأشياء التي نكتشفُ بها أورامَ النفوس ؟!

على شباكيّ الصغير انتظرتُ صديقتي التي سأبكي على كتفها .. أخبرتني أنها قادمة و كذبتِ لتخففي عني

لكن انكسرتُ حين ذهبتُ لها .. حين رحتُ أحكي
شعرتُ بخجليّ .. بحزنيّ العظيم..

كان عليها أن تأتي لتخفف و لكني ذهبتُ و حملتُ آلميّ وهناً على وهن

يا أميّ قربيني أكثر و اقتربي ..
عل وجودك بجانبي يغنينيّ بعدَ الله !

مازالُ الوقتُ باكراً يا حبيبتي .. لا تُشغلي الموسيقى
و أتركيني أغفو في حضنك ..
أشتاقُ دفئاً و أمان

و يوماً للنسيان
قد لا أنسى لكن قطعاً سيبقى بلا تاريخ
أوقظيني فقط حين تحينُ رقصةُ المساء


.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أميرات منسيّات

الرّواية: أميرات منسيّات المؤلف: مُتيّم جَمال نبذة: سيرة حَياة أشهر سيدتين في العصر الأموي مُنذ فترةٍ طويلة لم أكتب عن كِتاب في مُدونتي، و ها أنا أكتب عن هذه الرّواية التي كتبتُ عنها سابقاً " أنّ قلب لم يخفق منذُ زمنٍ لكتاب"قد تكون جُملتي ضخمة على أن تُقال على رواية ! لكنها الحقيقة و ربما يعودُ ذلك للفترة الزمنيّة الطويلة في مُحاولاتي للحصول عليها أو أنّهُ مُرتبط بكل من الأشكال بمُتابعتة المؤلف على "twitter" الخاص به، لكن هذا لا يَهم بقدر ما همّني المَحتوى و العصر الزّمني/ التاريخي له  لطالما تمنيتُ أن يكونَ في هذه الدّنيا من يَنقل لنا قصص الأنبياء و العُصور السّابقة و حتّى سيرة مُحمّد عليه السّلام على هذه النّوعية الأقرب للقصّة التّي تُساعدك بالانغماس في التّفاصيل و تحفّز الخيال و كأنّ ما حَصل يحصل أمامه المصداقية و المَصادر جميعها ستجث القارئ حتماً للبحث و المراجعة في أشياء إمّا التفت لها جديداً أو مفتاح حصل عليّه لم يعثر عليه في مَتاهات الدّنيا هذه الرّواية حتماً فعلت ما فعلته !  ممتلئة بالمَفاتيح ، بالأفكار و الحقائق التّي غُيّبت بجهلِ الاستسلا...

[9]

- لا أعلم ما الذي يحدث، كنت قد مللت من هيئة مدونتي التي استمرت منذ أن فتحتها على ما هي عليه إلى الآن غيّرتهُ و فعلتُ مالم أتكلف فيه .. لكن لا أرى صفحتي كما أريد .. فأحياناً تعود بثيابها القديمة رغم أنّي لم أعيدها ! ربما خلل مؤقت و يا رب كذلك ..   - أيضاً لستُ عازفةً عن الكتابة ولا حتى عن مدونتي لكن تراكمت كل الأوراق فوق بعضها و لأسباب لم أقم بالنشر أولاً بأول و على مدى الأيام القادمة - بإذن الله - سأعود إلى السابق قليلاً .. و أضع ما لم أضعه و كنتُ أريده هنا ..   -   أيام لم يحدث بها فرقٌ كبير .. لكني اليوم أشعرُ بفرقٍ لم أشعرُ بهِ منذ مدّة .. و الفضلُ يعودُ لله و لأحبةٍ نمتلُك أخوتهم لا أكثر .. 26-2-2011

انجراف ظل

كانت الحافة تعني كُل شيء؛ حين التقينا  كنت أحاول الصمود على الحافة  وحين أحببتك دائمًا .. أحببتك وأنا على الحافة  أحكمت قبضتك على يدي حينها.. مضينا.. والحافة تترنح تحتنا زاولنا المضيّ وكأن الحافة لم تكن لم يكن الإنقاذ ولا المساعدة تعني أحدًا فينا! أتلفت، وأنظر إلى كفيّ! لم تكن هنا أي يدٍ..  لم تكن قبضتك المحكمة لم يكن أحد..  لم أجد شيء لك سوى ظل ظلك الذي  يهيم بالرحيل وأنا أتأمله من على الحافة ...  يترنح ملتفتًا.. ولا يسمع صدى .. لم أكن أدرك أبدًا أننا كنا نتجرع الهاوية كل هذا الوقت!! هدى داود حسن، في جرفٍ ما!