التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أ يُتم ؟

و سماءٌ تتسع لسحابٍ ماطر.. حينَ تنبتُ البذورُ وحيدةً في الأرض فإنّ السّماء تحتضنُها ل تكبرَ بمائها و تزدادَ جمالاً بذاتها فالنفوس ما هي إلا بذورُ الأرض و روحُ السّماء و ما نحنُ إلاّ الهواء الذي يمدّهم ب " أوكسيجين " يستنشقونهُ بأنفسم ل يكونوا هُم * 28-12-2010 كتبتها لطلب مَا يخصُّ فَاقدي الوالدين لكن ولسبب ما لم تفي بالغرض .. فآثرتُ عًمومها

إنذارٌ بـ " الحياة "

، صباحُ عام جديد، و أمنياتٌ / أحلامٌ ترتفعُ في نُفاخةٍ هوائّة ، لتملأ السّماء سحاباً، فعلّها تمطرُ و تعمر الأرض بتحقيقَها .. صباحُ أرواحٍ مُشرقة بدفنِ الماضي بين أحضان التّراب معلنةً أملاً بحياةٍ جديدة صباحٌ معطرٌ بثقةٍ بالله طريقهُ الإخلاص.. و صباحُ حياة ، تمرُ علينا كثيرٌ من الأيام التي تنعشُ أرواحنا من جديد ك " يوم الميلاد " فلكلٍ يومٌ بدء فيه يتنفسُ الهواء، و لكلٍ يوم مختلف لعامٍ جديد .. لكن تبقى بداية السّنة التي تحملُ رقم ( 1-1 ) يوماً فاصلاً في حياة الجميع و قد يكون هذا اليوم لصناعة أحلامٍ تجمعُ الأمّة لا فرداً واحداً كـيومه الخاص الأحلامُ لا تعني التخطيط .. لكن قد يكونُ هدفاً.. و أخيراً، الحياة لا تنتظر ، و دائماً ما تعد أرواحنا عداً تنازلياً لكن تبقى الحياة فسحة للحياة .. * تمنيتُ أن أفعل أشياء كثيرة قبل هذه هُنا أقلها تغيير هيئة و منظر هذه المدونة .. لكن لم أجد الفرصة لذلك، ربما تكون عن قريب هُدى بداية 2011

[8]

14-11-2010 في هذا اليوم و في هذا المكان ، التقيتُ ب أختٍ لي فقط لو كان الوقتُ يتسع للكثير .. عزائي الوحيد أننا كنّا سويّة ولو لدقائق و القلمُ الذي بيننا يشهدُ لجمال هذا اليوم..

1432 هِجريّة

قد نودعُ أشيائاً و ننصبُ أخرى بين يومٍ و آخر ، لكن اليوم نودعُ كل ما ودعناهُ في تلك الأيام مع قرار بالنسيان و ننصبُ الاستمرار لأشياء جديدة و أكثرُ استحقاقاً من القديمة .. * عَامُ خَـيرٍ على الجَميع : )

روحُ الأرض

" نستوحي من خضرتها ما يعيدُ إلى يباسنا شيئاً من الحيويّة و إلى مواتنا بعض الوخز الذي يوقظ " * جَمال محمّد إبراهيم / نقطة التّلاشي ( الكاتب قصَد تونس و خضرتها ، لكن ما أقصده أنا خضرة الأرض " الطّبيعة " أينما كانت )

ربيعُ الشّتاء ]

الأرجوحة توقفت عن الاهتزاز و زمانُ عمري يمضي .. جدائلُ شعري التي صنعتُ بها حبلاً امتطي فيه أرجوحتي، اشتد وتره فتوقفت و كنتُ كما هي لم أكن أدركُ أن ثلجَ السّماء س يجتازُ أيامي و يجعلها باردةً هكذا النّجومُ تلمعُ من هذه القطعة، وَضاءة .. يدي تنجذبُ نحوها من قال إننا لا نطولُ نجومَ السّماء ؟ تحليقةٌ أخرى و ... و أحلق فمَا الأيامُ إلا أرجوحةٌ نمتطي بها الحياة .. و أعلنتها السّماءُ قبلاً .. ببساطة الآن .. !

وَ عيدٌ آخر..

في العيد شيء مُختلف .. شيء جميل ، جديد و حَياة .. في العيدِ تكونُ الأفراحُ مُقدمّة بعيدةً عن أن لا تكون إلا هي في العيد و مَا فيه جَمـالٌ و هِبةٌ في هذا العيدِ بالذات أشعرُ بشيء لم أشعرهُ من قبل من السكينة و فيه أحلقُ .. فحتماً إنني أشعرُ بالعيد لا بشيء آخر .. ، بدأتُه بصلاةِ العيد .. و أهل و أصدقاء ثمّ لا شيء آخر .. تمنيّتُ اثنين حجاً مُقبلا و عهدُ حيَاة.. و أنتم عيدُكم ؟ شعوركم ؟ أمانيكم؟ أضحى 1431