التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

و .. ؟

أترى الصّبحَ في الليل؟ و كرسيٌّ تعرّجَ من هولِ الصّقيع الدّمعُ أغرقَ هذا النّهاُر في الليل .. واختصرتُه جميعَ الليالي الدافئةِ بالشّتاء الرّوحُ تنأى حضورَكَ المكَبل، غيومُ القلبِ الرّكاميّة لا تنتظرُ سوى مَطر لقاءٍ يُصّفي النّفوس المشوبة بالفراق تستعيذُ كُلّ صَباح من أن يأتي صبحٌ آخر دونك بعدَ ليلٍ مُترنمٌ بانكسار  و .. ؟ صبحُ اللحظة لا تكترث كثيراً قد  تكون مجرد صورة  !

واقع يدعى ( الدّلع )

صديقة أختي لإصرارٍ من أهلها اضطرت الذّهاب للدراسة في بلدٍ غير التي هم فيها و بمنطقة لا تعد نظيفة ألبته لم تعاند الفتاة و ذهبت  كما شاءوا  لم تتوقف رغبات أهلها عند هذا الحد بل أصروا عليها دراسة تخصص لم تفكّر بهِ حتّى يوماً بعدَ يوم قدمت الفتاة أوراقها بتخصص الصيدلة و قبلت في جميع المجالات الطبيّة  بقت حسرة الفنون التشكيلة في صدرها، و خبأتها ربما حدّ التّنازل  و كلما مرّت الأيام كلما زادت شكواها و حيرتها لصديقتها " أختي " عن أي تخصص طبي تدخل و تبدأ لدرجة أنّها أصبحت تفكر في التخصصات العصبية بدئاً ظننا أنّ سبب حيرتها حَماس طالبة جامعية لا أكثر فلم نعتبرها مشكلة طالما ستبدأ دراستها و تقرر ولو بعد مدّة مرّت أشهر على غيابها  فجأة، تتصل والدتها بأختي تخبرها أنّ صديقتها عادت من الغربة ! حينَ عادت أختي قالت ما لا يُسمع عن حال صديقتها  التي ظنّت أنها عادت لاستراحة أو لإجازة من الدّراسة عادت الفتاة مصدومة، تظنّ أننا نعيش في عالمين أحداهما خيالي و الآخر واقعياً لا تعرفُ ما تعرفه و ما لا تعرفه .. شيءٌ ما أصَاب نفسها نعرفه ( بذهاب العقل ) ...

دونَ أمل

، شهرين؟  وهل يجدِ عدّ الإيام و الجِفاء مسبحةٌ ؟! أراكَ في صُبحيّ المُعتمُ تلوّح خَفقاً  و الدّمع بيننا جسرُ لقاء مُترهل  ... كيف أكمل ؟

عَاصفة؟

مَازلتُ أبحثُ عنكَ و اتفقدُ رسائلي باستمرار  علّكَ تُفاجئني بحضورٍ مُفاجئ أو رسالة شوقٍ وَ وصل حَتى الآن لم أجدُ غيرَ وحدتي التي تُعاشرني  وحنينٌ يبتعثُ إليكَ في كُلّ مرةٍ أظنّ أنني تأقلمتُ على غيابك .. مجدداً أبذلُ ما أستطيع حتّى لا أُراسكَ بشيء..  من يدري حتّى متى استمرُ في ذلك ؟!

عِتمة !

سُرقت مني أيّامي التي لم تأتي بَعد.. أحلامي تَراقصت مراراً أمامي تتباهى أنّها مُلكٌ لي  أتيتَ لصاً لحَياتي التي لم تولد  بظلالكَ شذبت أخيلتي .. تعلّقت بك و لَحقتك  مجرد إقنعتها أنّ العَطرَ الذي تَملك لي تخلت عنيّ  أنا التي تفتقرُ لأرضٍ  و سماءَ  أصبحتُ خَواء! مَا مَلكتُ غَير طريقُ المنامة و حلم و أناملٌ تنسجُ قصّةً أخرى عن هواها  على أوتارٍ مُوسيقية  ماعدتُ لي  و ما عادَ عنديّ " أشياء " ! * مَحاولة لإنعاش الحس الكتابي !

تَرقب

أنتظرُ أن يُطرقَ الباب أو أفاجَئ بخبرٍ يَنطق بالحَياة ..

شهرٌ مَضى..

وانتهى حَزيران ! الشّهرُ الذّي فيهِ عقدتُ صَفقة الأمل معه على أنّ يكونَ أملاً لي في العَام القادم  لكن ورقةُ العقدُ ضاعت و سأنتظرُ مزيداً من الأيامَ القادمة !  حينَ بدأ بدأتهُ بمحاولة الكِتابة كلَّ يومٍ بيومه في هذا الشّهر لكن أيّامهُ لي تشابهت رغمَ أحداثه الكثيرة .. كتبتُ أول خمسة أيّامٍ ثم توقفت  حينَ أتيتُ لأرى إن كان ما يَستحقُ إبعاد كلمة " مسودة" عنه من كُلًّ أحاديثي لم أجد ما هُو جديرٌ بذلك  و ما كَان لم ينتهي .. لذلك فتحتُ هذه لأصّدق أنني على الأقل أمتلك شيء يُسمى " مدونة "  أتى يومُ مَولدي في مُنتصف الشّهر تقريباً انته و رغمَ انتظاري له لكِتابة رسالة لي لم أستطع النّطق على الورقة البيضاء لذلك كتبتُ مواساةً لروحي هذه الكلمات القليلة  "  ها قد تجدد الخفقُ مرةً أخرى.. الحياةُ تَمضي و العمرُ كذلك، لم اعتد أن أهتمّ كثيراً بهذا اليوم لكن لابدُ أن أهتمَّ أيضاً .. لن أتحدثَ كثيراً يا عمريّ لكن فقط تهمّل قليلاً .. استغل كُلّ لحظة و أكثر * كنتُ أحكي كثيراً لأكتب لي في هذه اللحظة رغم ذلك لا أتذكر شيئاً ! " التقيتُ ب د...