التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

دونَ صوت

و جزء مَاضٍ ربما .. كيف تكون؟! عندما تهربُ من الوحدة و تلحق هي بك ..

سَفينة الأمل ..!

" Logos Hope " هذه البَاخرة التي أثارت ضجّة لوجودها هُنا في الإمارات .. أسبوعاً قضته في دبي و الآخر في أبوظبي ، لم نكن لنعلم بها لولا أن وصلَ إعلانُها على بابِ منزلنا فتحنا الصّفحة الخاصّة وتأكدنا من ذلك .. فمعرض الكتاب لم يحن موعوده بعد مما بعثَ استفساراً فضولياً عن كل هذا.. قررنا الذّهاب من قبل حتى أن يبدأ المعرض و لكن ما ذهبنا له إلا قبل انتهائه بيوم ، و كان يوم الجمعة [  18- فبراير ] ذهبنا كُلنا .. تخيلنا أكثر مما توقعنا فمجرد أن يكون معرضٌ على أرضِ باخرة فوقَ الماء شيء مثير /رائع ! كانت فكرة التنقل بين الدول بعد إنطلاقها من ألمانيا تحثُكَ على أنك سترى عالماً يأتي أليكَ في مكانك لغاتٌ متنوعة ولا تفهمها و أخرى تفهمها حتماً ك " العربية و الإنجليزيّة " رغم أنني شككتُ بوجود كتبٍ عربيّة لكن لابُد من دار نشرٍ واحدة مشاركة - على حسب ظني - و حتى لو أني لم أخرجُ بكتاباً فمشاهدة هذا العالم حتماً ستمتعنا .. و كلُ هذا وأكثرُ ربما رراودني قبل الذهاب فقط .. حينَ وصولنا أكثر ما أذهلنا حجم الباخرة ..أكبر بكثير مما تخيلنا و ربما هذا بعث لنا أملاً بأ...

[10]

لستُ أثقُ تماماً بحروفٍ تُحاكي الأصدقاء / الأحبة لكني أعلمُ حتماً أن ما يحلُ القلب لهم أكبر من أن يحكى و أكبر بكثير من وصفه قد أعاني وحدي من أزمة كهذه .. لكن لابد و إن مرّ أحدكم بها .. و لستُ أحكي عن أيّ أصدقاء ..   في هذا اليوم  1-2-2011   التقيتُ بمن كنتُ أنتظرُ قدومها دوماً التقيتُ بها و كنتُ مازلت أحلم و أرسم لهذا اليوم لكن المثير في الأمر أنه لم يحصل شيء مما كنتُ أتمنى كل الذي حصل بساطة بعفوية .. ديمة أنقذتني من أزمة كانت تستمر و مريم تشعرني دائماً بجَمال الأشياء.. فقط تمنيّتُ أن تكون لنا لمّة أخرى و بعيدة عن ضجّة الطرقات.. شكراً ديمة و مَريم.. لهذا اليوم حقاً بكم تكتملُ الحَياة .. / أمّا منذُ يومين تحديداً   2 5-2-2011 اجتمعتنا على مَائدةٍ واحدة .. أنا و أخواتي و أخواتٍ لنا لم تلدهم أمّنا .. هذا اليوم كان مختلفاً عن كل الأيام السّابقة التي اجتمعنا بها.. مَضيناه برفقة الصّغار .. أبهجونا رغماً عنّا رغم أن "تناحتهم " لم تكد ل تنتهي ! شكراً عزيزة لهذه المَائدة و شكراً لكما لهذا اليوم حقاً لا أتخيل الحياة دونكما .. كان ...

[9]

- لا أعلم ما الذي يحدث، كنت قد مللت من هيئة مدونتي التي استمرت منذ أن فتحتها على ما هي عليه إلى الآن غيّرتهُ و فعلتُ مالم أتكلف فيه .. لكن لا أرى صفحتي كما أريد .. فأحياناً تعود بثيابها القديمة رغم أنّي لم أعيدها ! ربما خلل مؤقت و يا رب كذلك ..   - أيضاً لستُ عازفةً عن الكتابة ولا حتى عن مدونتي لكن تراكمت كل الأوراق فوق بعضها و لأسباب لم أقم بالنشر أولاً بأول و على مدى الأيام القادمة - بإذن الله - سأعود إلى السابق قليلاً .. و أضع ما لم أضعه و كنتُ أريده هنا ..   -   أيام لم يحدث بها فرقٌ كبير .. لكني اليوم أشعرُ بفرقٍ لم أشعرُ بهِ منذ مدّة .. و الفضلُ يعودُ لله و لأحبةٍ نمتلُك أخوتهم لا أكثر .. 26-2-2011

أ يُتم ؟

و سماءٌ تتسع لسحابٍ ماطر.. حينَ تنبتُ البذورُ وحيدةً في الأرض فإنّ السّماء تحتضنُها ل تكبرَ بمائها و تزدادَ جمالاً بذاتها فالنفوس ما هي إلا بذورُ الأرض و روحُ السّماء و ما نحنُ إلاّ الهواء الذي يمدّهم ب " أوكسيجين " يستنشقونهُ بأنفسم ل يكونوا هُم * 28-12-2010 كتبتها لطلب مَا يخصُّ فَاقدي الوالدين لكن ولسبب ما لم تفي بالغرض .. فآثرتُ عًمومها

إنذارٌ بـ " الحياة "

، صباحُ عام جديد، و أمنياتٌ / أحلامٌ ترتفعُ في نُفاخةٍ هوائّة ، لتملأ السّماء سحاباً، فعلّها تمطرُ و تعمر الأرض بتحقيقَها .. صباحُ أرواحٍ مُشرقة بدفنِ الماضي بين أحضان التّراب معلنةً أملاً بحياةٍ جديدة صباحٌ معطرٌ بثقةٍ بالله طريقهُ الإخلاص.. و صباحُ حياة ، تمرُ علينا كثيرٌ من الأيام التي تنعشُ أرواحنا من جديد ك " يوم الميلاد " فلكلٍ يومٌ بدء فيه يتنفسُ الهواء، و لكلٍ يوم مختلف لعامٍ جديد .. لكن تبقى بداية السّنة التي تحملُ رقم ( 1-1 ) يوماً فاصلاً في حياة الجميع و قد يكون هذا اليوم لصناعة أحلامٍ تجمعُ الأمّة لا فرداً واحداً كـيومه الخاص الأحلامُ لا تعني التخطيط .. لكن قد يكونُ هدفاً.. و أخيراً، الحياة لا تنتظر ، و دائماً ما تعد أرواحنا عداً تنازلياً لكن تبقى الحياة فسحة للحياة .. * تمنيتُ أن أفعل أشياء كثيرة قبل هذه هُنا أقلها تغيير هيئة و منظر هذه المدونة .. لكن لم أجد الفرصة لذلك، ربما تكون عن قريب هُدى بداية 2011

[8]

14-11-2010 في هذا اليوم و في هذا المكان ، التقيتُ ب أختٍ لي فقط لو كان الوقتُ يتسع للكثير .. عزائي الوحيد أننا كنّا سويّة ولو لدقائق و القلمُ الذي بيننا يشهدُ لجمال هذا اليوم..