التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

اقتماع

أسألُ عن اللَّوحة اللوحة التي مازالَت تنقلُ  لي هَالة الصُّراخ صُوتٌ غيرٌ مُتناهي لتُري العَالمَ وَجعَ جِراح جِراحُ أخٍ فٌقد بين أضلعِ النّار و ما مِن رَماد و العينُ ترى أنقاضَ روحٍ  لا يصلُ حديثها تفجَّرَ صهيلُهُ كبركان، بركانٌ أصاب حيّاً إثر زلزالٍ لم يكن مُسجَّلاً في الغيب وحدث! أسألُ عن اللّوحةِ التّي سَرقتني عُمراً كاملاً و أرَّقتني آخر عن تلك الصّهلةِ التي لا تَكفُّ عن الأنين عن إصرارٍ بالوجود وَ قدمٍ كشجرةِ البلوط عن الركض عالياً بعيداً عن استواء الأرض علّ المسافات تُخْتَصر أسألُ عن اللوحةِ   في أي حائطٍ تبكي الآن؟! والأعين التّي لا تنام؟! لأن ثمّة من يتأوى! أيُّ اختراقٍ لعزلةٍ تكون حينَ تضربُ الآه الطّبلةَ متجاهلةً الصيوان! عن اللوحة التي مازالت تلهثُ وجعها الأول على ذاتِ الوَتر عن هذه البعثرة و صاحبها الذي جرَّ حبلَ المُرّ تبعاً من ذاكرةٍ مُنهكة و أجهضها دفعةً واحدة عن راسمها الذي يذرفُ دمعهُ على ما صنعت يداه! عن هذه الفوضى! التي أحدثت زئيراً...

هُروب زمن

شجرة على هيئةِ طفلٍ  واقفاً، وَ وَردةٌ غارقٌ في دقة يديه،  قُبلةٌ  عميق على أطرافها أفزعتها،  كادتَ أن تَعضَّ شفتين سرقتا وقتاً إضافيّاً لتُترجِمَ مَشاعره .. كامتداد غُصن عَصيّ حيرةُ كلماتٍ شاردة لم تَفرُّ من عَينيه  هَديّةً لأختٍ تمّنى لو كانت أمّه! أكانت الأشجَار تُهدينا الزّهور يوماً ؟! ،،،،، مَقطوعة موسيقيّة :  لا تهذي، إنها تمتماتُ قلبك  ألحانٌ رطبة، أنغامُ مُتعطشة! بحاجَةٍ للعناء  بحَاجةٍ للاهتمام ، بحاجتك! بحاجة  الكثير .. الكثير  لتنضجَ روحَها لتحلّقَ أكثر   بها ستزهرُ الأحلام  و تبدو الانكساراتُ جميلة ! ، ،،،،  ضجرُ حُلم : مضغةٌ تلهث  لم يلحقها الزمن لقاءٌ خفيّ، على فراشِ الألم واقترابُ عِناق ! ما من أحد ما من ظل.. توهم؟ جفنٌ منتفخ وَ تَقاسيمُ وجه مَتى النّهاية

كثيراً.. بلا مُبالغة!

عَادَ الجّو يستردَّ حَرارته.. لم يكن يوماً بارداً لكن أن تتعودَ على القيظ و تأتي أيامٌ تتلبدُ فيه الغيوم لتَسترُ بعضَ أشعتها الخَجلة من كثرةِ إعراضِ النّاسِ عنها، و نفحةُ هَواءٍ تُذكرنا بالأشجارِ التي تبلعُ ما بقي من مِاءٍ في جذورها عَطشاً..   أمّا نحن فنتذكرُ بلادةُ أوردتنا و عظامنا التي تضعف  عندها،  هذه الأشياء وحدها ما يُشعرنا بالبرد! لم اعتد أن أشكو تجَمدُ أطرافي و اصطكاكَ أسناني- لم يحدث هَذا كثيراً من قبل في الحَقيقة- وها أ نا أفعل لأنني لم أكن أعلم أنّ الأشواقَ أيضاً تَجعلُنا نرتجفُ صقيعاً في أوّجِ الحنين /الصّيف وَ تجمدُّ الدّمَ في أجسادنا! رسَائلي تصرخُ حينَ أضعها في دُرجيّ الذي ما عَادَ يُغلق لامتلاء الأوراقِ فيه لا أدري ماَ أفعلُ بها.. فإرسالها وحيدةً دونَ جَواب يمزقها ألماً.. تظنُّ أنها عديمةَ الجَدوى تتضاربُ الحَروف المكتوبة على الدّمعة السّاقطة عليها حتّى تختفي انتحاراً  لم ترد يوماً إلاّ أن تُقرأ باهتمام أن توصلِ ما خُلقت لأجله ..  لكنّها أصبحت يائسة و وَحيدة جداً فلا تلم نفسك إنّ لم تُحتويها.. مَازالت هُناكَ أشياء ...

إلى الدّاخل .. بعمق أكثر

( لا دفء ) باردٌ جداً هذا المَكان نتحملقُ تماسكاً حَولَ الشّعلة تشتعلُ أكثر .. الزّهور تحترق و الصّقيع ينتشر! ،،، ( صب ر/ح ) ربيعٌ صامت  شوقٌ يئّن " ساكورا " خضراء! حبٌّ قادم ستنمو الزّهور و يتبدد الشّوق مزيداً .. مزيداً من الوقت ،،، ( فَراش ) آه.. إنّها مُهتزة تكادُ تسقط! قلبها يتراقصُ أحلامُها تُغزل بعيدةً عن الحَافة متوازنةٌ تماماً اقترب، شَاهد لا النّهاية ! ،،، ( أثير ) عتم، يشتدد درجُ الصّمت يكبر في الفَاه ينظر بانتظار الحبرُ ينزلق.. الأوراقُ تَصفر.. مُتكممٌ هُو، يُبعدُ ألمه / حزنه يلمسُ الحائط يقترب بشدّة يلصقُ ظهره ينصهرُ فيه كان هُنا لم تبقى سوى الرائحة! أعطني بعضُها!! .... لا أريج  إنها نفضات

هَـ ( واء ) ..

تنفستُ بعضُ الهواء.. استمجعتُ قوايّ القليلة منها مازلتُ أحبو.. أعيش، لأمضي في التيه / أغانيّ هزيلة  شعريّ ركيك متجمدٌ ضعفيّ   في أوصالي أشدّ / أصابعيّ المرتعشة على البيانو ك حلقيّ المتقطعُ عطشاً على المزمار..  مرتبكةُ كزهورٍ ربيعيّة ترى الخريفَ قادم ! ، آه .. لا شيء يصف حالتي  ! كُل الحروفُ هَزيلة الآن .......

قَصيرةَ الأعضاء تصل - نُصوص

( تَجلياتُ ) الخُيوطَ القصيرةَ تمَددت كثيراً كَعقدةٍ أرى رأسيهما لا ينَفكانِ يتفرقان .. مازالوا يهذونَ أنّهم لا يلتقون لكنهم لا يعلمون .. ينسونَ دائماً أنّ الأرواحَ تلتقي! أنا هُنا الواقفُ أمامَ المرآة لا أراكَ لكني أصلُ إليك! ،،،،، ( سهم ) كتبت له : " الأحزانُ تحيا كتماناً فينا، غصةُ عمرٍ و جراحاً لكلِ الأوجاع لا أحبُّ أن أحيا  دمعاً وراء السّتار و تعافُ نفسيّ الصّباح أتريدُ أن تبترُ أضلعي و أعيشَ عاهةً على النّسيان لا تنهش ذاكرتي أكثر فأنا لا أريدُكَ حزناً... " مَازلَ يقتاتُ على ذاكرته ! ،،،،، (  هـ امش  ) عتمة مُزيّنةِ بِضوءٍ أحمر، طَرِيقُها المُتغيّر يبدو كأكوام ثيّابٍ مُوحلة .. يمضي لا يعرفُ منها صُعوداً أو هُبوطاً تشابهت القطع الصَلدة و الأخرى التي لا تُفرق انغماسه بالوحل! ما بينَ ارتفاع و انخفاض ، و حيرةِ الأعين في الأرجاء لا اختلافَ عمن يبحث عن حبٍ أضّاعه يرى الجَمالَ جميلاً كمن يختلسُ النظر .. و يغض الطّرف عن الآخر بمراقبة الخطى.. بينما نحن نسيرُ كسلسلة تماماً.. كُنا نُحاول الصّعود بالاستناد خائفين الظّلال! ...

أميرات منسيّات

الرّواية: أميرات منسيّات المؤلف: مُتيّم جَمال نبذة: سيرة حَياة أشهر سيدتين في العصر الأموي مُنذ فترةٍ طويلة لم أكتب عن كِتاب في مُدونتي، و ها أنا أكتب عن هذه الرّواية التي كتبتُ عنها سابقاً " أنّ قلب لم يخفق منذُ زمنٍ لكتاب"قد تكون جُملتي ضخمة على أن تُقال على رواية ! لكنها الحقيقة و ربما يعودُ ذلك للفترة الزمنيّة الطويلة في مُحاولاتي للحصول عليها أو أنّهُ مُرتبط بكل من الأشكال بمُتابعتة المؤلف على "twitter" الخاص به، لكن هذا لا يَهم بقدر ما همّني المَحتوى و العصر الزّمني/ التاريخي له  لطالما تمنيتُ أن يكونَ في هذه الدّنيا من يَنقل لنا قصص الأنبياء و العُصور السّابقة و حتّى سيرة مُحمّد عليه السّلام على هذه النّوعية الأقرب للقصّة التّي تُساعدك بالانغماس في التّفاصيل و تحفّز الخيال و كأنّ ما حَصل يحصل أمامه المصداقية و المَصادر جميعها ستجث القارئ حتماً للبحث و المراجعة في أشياء إمّا التفت لها جديداً أو مفتاح حصل عليّه لم يعثر عليه في مَتاهات الدّنيا هذه الرّواية حتماً فعلت ما فعلته !  ممتلئة بالمَفاتيح ، بالأفكار و الحقائق التّي غُيّبت بجهلِ الاستسلا...