التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رُ و ح




على عاجلةٍ كتبت و في وقتٍ ضيّق لأنّهُ
كَانَ لابُدّ أن أكتبَ على هذه :


(
تقول "أنا"فهل خطر على بالك مرة واحدة تسأل :
"من أنا؟!" هل جسمي هو "أنا"؟ هل "أنا"هذه الجوارح والأعضاء؟
إن الجسم قد ينقص بعاهة أو مرض، فتبتر رجل، أو تقطع يد ،

ولكن لا يصيبني بذلك نقصان! .. فما "أنا"؟ )

* علي الطّنطاوي


،


فكان هَذا الشّيءُ البسيط..




لستُ أنا و لا أنتَ إلاّ " قلباً "
قلباً بأحَاسِيسه و دفء نَبْضه، قلباً برّقته و شدّته
قلباً بكيانه و أخلاقه .. و قلباً بلسانه

،

لستُ أنا و لا أنتَ إلاّ روحاً ..
روحاً محلّقة بينَ جنّاتِ الأرض ثمّ تنتقل لا إلى السّماء و لا أرض
بل تبقى مُعلّقة بينهما إن غابَ الجسد
و لا تكون فوقَ السّماء إلا عندَ الحسابِ و بعده ..

،

لستُ أنا ولا أنت إلاّ حُروفاً
ترجمتها الورق و أعمالًا تترنّمُ بعدَ الرّحيل ..





اليوم صَباحاً
قبل الثّامنة

تعليقات

‏قال ~ هند ~…
:)
صباح النشاااط
وهل هُناك نشيطٌ غيركِ ؟

بقدر وجودكِ ومُتابعتُكِ الدّائمة شكرا ًلكِ أنتِ

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أكثرُ بُعداً و أقربُ حُلماً ..

تُرى ما الشّيء الغريبُ الحَاصلُ اليوم؟ يومٌ ك أيّ يومٍ من أيّامِ السّنة وَ صَبـاحٌ ك كُلِّ الصّباحاتِ المحمّلة بنفسٍ جديد و يومٍ آخر يُضافُ إلى حَصّالةِ العمرِ الّتي تُخبئها بينَ جنباتِ الأحلامِ .. لستُ آبهُ كثيراً لِمَ مَضى رُبما ، أو بالأصّح لمَ أشعر أبداً بصباحٍ / مَساءٍ مُختلف في هَذا التّاريخُ ( 12- 6 ) مرّةً و ولا حتّى اليوم ! مَا المميّزُ إذاً ؟ غيرَ أنني أكتبُ الآن و أوراقُ دفتري شارفت على الانتهاء ؟ قَد لمَ اعتد تلقي التّهاني و الصّلوات مِن أقاربي حتّى في يومٍ كهذا، لكن كُلّ التغيّر الذي أشعرُ بِه أنّني ألتمسُ هذه الحَاجات من رِفاقٍ لي .. و كُلُّ مَا في الأمرِ أنني زدتُ عٌمراً ( شيءٌ أعدّه و لستُ أشعرُ بِ عِظمِ الأمر ) ! أ لهذا اليوم أن يُشبهَ العيد مثلاً ؟ أمّ لا لابُدّ لهُ أنّ يسرقني ل عَـالمِ مِن الفـرحَ و قطعةٌ حـلو تحملُ عددَ عمري أحلاماً و بَعضُ سنين تُذكرني بأنّي نقصتُ شيئاً أكبرُ من الخطوّةِ قليلاً ؟ ، أشعرٌ بحديث النّاسِ حـولي يقرُصنّي من بينِ عينيّ ، يعزّونَ أهلي فيّ و يهمسون .. " الهمّ الذي تـحملون يكبرُ أكثر " و لا يحسبون همّيّ أنا ! في هذا اليوم الذي ل...

أميرات منسيّات

الرّواية: أميرات منسيّات المؤلف: مُتيّم جَمال نبذة: سيرة حَياة أشهر سيدتين في العصر الأموي مُنذ فترةٍ طويلة لم أكتب عن كِتاب في مُدونتي، و ها أنا أكتب عن هذه الرّواية التي كتبتُ عنها سابقاً " أنّ قلب لم يخفق منذُ زمنٍ لكتاب"قد تكون جُملتي ضخمة على أن تُقال على رواية ! لكنها الحقيقة و ربما يعودُ ذلك للفترة الزمنيّة الطويلة في مُحاولاتي للحصول عليها أو أنّهُ مُرتبط بكل من الأشكال بمُتابعتة المؤلف على "twitter" الخاص به، لكن هذا لا يَهم بقدر ما همّني المَحتوى و العصر الزّمني/ التاريخي له  لطالما تمنيتُ أن يكونَ في هذه الدّنيا من يَنقل لنا قصص الأنبياء و العُصور السّابقة و حتّى سيرة مُحمّد عليه السّلام على هذه النّوعية الأقرب للقصّة التّي تُساعدك بالانغماس في التّفاصيل و تحفّز الخيال و كأنّ ما حَصل يحصل أمامه المصداقية و المَصادر جميعها ستجث القارئ حتماً للبحث و المراجعة في أشياء إمّا التفت لها جديداً أو مفتاح حصل عليّه لم يعثر عليه في مَتاهات الدّنيا هذه الرّواية حتماً فعلت ما فعلته !  ممتلئة بالمَفاتيح ، بالأفكار و الحقائق التّي غُيّبت بجهلِ الاستسلا...

،| يا تُرى هل أستحقّها ؟

لا أدري كم عدد الحروف التي يجبُ عليّ أن أهمسَ بها ك تقديم أو افتتاح هذه الصّفحة ! لكنني حتماً لن أُجيدها .. فما بنفسي أحقًّ أنّ يبقى حتى أرى إلى أينَ سأصل .. رغمَ ذلك ، أُ باركُ ل نفسي هذا (f) الصّورة ل : xxkiriku